مقدمة كتاب الملائكة تبكي أحيانا الفيلسوفة عبير المعداوي

مقدمة كتاب الملائكة تبكي أحيانا الفيلسوفة عبير المعداوي

الجيزة -٦ اكتوبر – ١٤ يوليو ٢٠٢٦

الملائكة تبكي احيانا ليس مجموعة قصصية فنتازيا فلسفية فقط بل نسق ادبي حديث قدمته الفيلسوفة الاديبه عبير المعداوي باحترافية قلم حكيم ، هذا الكتاب يحمل المدرسة الفلسفيه الحديثه لعبير المعداوي التي تقدمها لعالم الفلسفة في العصر الحديث ( فلسفة اللا ذات و الانا المتجاوزة) و شكلت منه طابعا ثقافيا كبيرا لم يجعل القصص قصه و حكاية بل حكمة فلسفيه و بلاغه ابداعيه مميزة انيقه جدا .

كتب هذا الكتاب باللغة الإنجليزية و العربيه و الصينيه و الفرنسيه ، و حاز بطبعات كبيرة ورقيا.. نشر الكترونيا في كيندل امازون و جوجل بوكس و قريبا منصات عالميه اخرى .

اليكم مقدمة الكتاب

IMG 2763
كتاب الملائكة تبكي أحيانا المؤلفة الفيلسوفة عبير المعداوي

تتقدّم هذه المجموعة إلى القارئ الكريم ليس بوصفها قصصًا و قصة و حكايات متتابعة،

بل باعتبارها حجَرًا كريمًا يُقَلَّب في اليد كل مرة بشكل مختلف.كأنما عنقود اللؤلؤ و المرجان و الياقوت و الزمرد …كل قصة هي رمزيه من الفنتازيا الفلسفية تصحبك بنور الحروف الى أختها الاخرى  النورانية 

حتى تكتشف في نهاية المطاف انك امام تجربة قرائية ونفيسة و  فريدة تعطيك فرصة رائعة للتامل و الحياة مع المجموعة كانما تقرأ رواية كبيرة متبحرة المشاهد في آنٍ واحد؛

كما تفتح أمامك أبوابًا لا تُطرَق عادة:

أبواب الجروح الناعمة،

وأبواب الضوء الخافت،

وأبواب الأسئلة التي تُقال بالهمس.

في الملائكة تبكي أحيانًا،

لن يتعلّم القارئ ما الذي حدث…

بل ما الذي كان يمكن أن يحدث

لو فتح لقلبه مرة واحدة بوابة النور في عمقه، ترى ماذا سيحدث حينما سمع  همس الملائكة وترك دموعه تسقط دون خوف.

إنها مجموعة تتجاوز الحكاية،

وتسير نحو جوهرٍ أعمق:

كيف يَشفى الإنسان؟

وكيف يعرف أنه لم يكن يومًا وحده؟

وكيف تُكتب قصةٌ كاملة من دمعةٍ واحدة؟

هذا الكتاب ليس أدبًا فقط،

بل تجربة فنتازيه فلسفيه تصحبك نورانيا و روحياً كي تُعيد ترتيب الأحجار الصغيرة في صدر كل من تألم بداء الانا 

و من يُكمِل قراءة هذا الكتاب حتما 

سيخرج منه بوجهٍ آخر،

وروحٍ أخف،

وبقلبٍ يعرف من جديد كيف يثقل لمعانه.