عبير المعداوي ومقطع من رواية تاي بين العهد و الظل (٣)

عبير المعداوي ومقطع (٣) من رواية تاي بين العهد و الظل

وحين ندرك أن الشظايا ليست هزيمة، بل لغة سرية يخاطبنا بها القدر، نكفّ عن البكاء على ما تكسّر، ونبدأ بدلاً من ذلك في البحث عن الضوء بين الفواصل.

فليس كل كسر جرحًا… أحيانًا يكون بابًا، ولا كل ضعف سقوطًا… ربما هو لحظة استعداد للطيران من جديد.

هكذا نصنع هويتنا؛ لا بوهم الصورة المكتملة، بل بصدق القطع التي قبلناها فينا، وحمَلْناها بصبر، وارتّبناها بحكمة، حتى أصبحت لوحة لا تشبه إلا صاحبها.